spacer
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, ومرحبا بكم في الموقع الرسمي لرابطة الأئمة في اسبانيا

spacer
 

الخلاصة RSS

لم يتم تحديد رابط التغذية الإخبارية.
 
سعيد الأنجاري: رسالتنا اعتدالية وتصالحية ومتسامحة طباعة إرسال إلى صديق
حوارات
الكاتب سناء البقالي   

نشرت صحيفة "لا أبنيون" في مورسيا مقابلة مع إمام الفيدرالية الإسلامية لمنطقة مورسيا، سعيد الأنجاري، بعد قيام هذه الفيدرالية بتجديد الثقة في المكتب المسير، وإليكم ما جاء فيها:

س:كم لكم تقيمون في اسبانيا وما هو عملكم كإمام للفيدرالية الإسلامية في منطقة ومرسيا (فيرم)؟


ج: أنا مقيم في اسبانيا منذ 11 عام. وينطوي عمل "فيرم" بشكل أساسي على ترؤس مجلس الأئمة لمنطقة ومرسيا، والفيدرالية أسست المجلس بهدف تكوين الأئمة في المنطقة.

ومهمتي تكمن في مساعدة هؤلاء الأئمة في تكييف رسالتهم مع واقع البيئة التي يعيشون بها. واجبي هو حثهم على نشر رسالة اعتدالية وتصالحية ومتسامحة. لا يهمنا أئمة على طراز الأئمة في المغرب أو باكستان. فنحن نعمل لنشر رسالة تكامل وسلام وهدوء وهو نموذج الإمام الغربي الذي ندافع عنه حيث إننا نعول عليه في اسبانيا وفي الغرب من منطلق معرفته بإسبانيا والمنطقة التي نعيش فيها.

س:الجالية الإسلامية في المنطقة آخذة بالنمو. فهل تعتقد حقا أنها مندمجة في المجتمع؟

ج:تعتمد درجة الاندماج من شخص لآخر ونحن نعمل على الاندماج الكامل بحيث ينبغي على الشخص أن يشعر أنه مواطن يتمتع بكامل حقوقه مع ما يرفق ذلك من واجبات تجاه المجتمع. لكن في واقع الأمر كثير من المسلمين بعيدون عن ذلك ولذا أقول أم المسألة تحتاج إلى مزيد من الجهود ولا سيما زيادة الوعي لدى الطرفين. فينبغي على المسلمين الانفتاح على المجتمع وعلى المجتمع أيضا أن يقبل التعددية والاعتراف بالأقليات لكي يسهل إدمجاها في الحياة اليومية.

س: في خضم الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها إسبانيا، هل تشعرون بالتهميش؟

ج: لا نشعر أننا مهمشون، لكن كوننا نشكل جزء من هذا المجتمع وكوننا مواطنين فإنها تؤثر علينا بقدر ما تؤثر على الجميع. واعتقد أن اسبانيا والإسبان سنخرج من هذه الأزمة ولدينا الثقة الكاملة في مقدرة الجميع على مواجهتها والخروج منها في أقرب وقت ممكن في هذه الظروف العصيبة.

س: هل تعتقد أن الوضع الاقتصادي سيزيد من كراهية الأجانب من قبل قطاعات معينة من الشعب؟

ج:للأسف في الآونة الأخيرة الحديث ساري حول أشياء لم تكن موضع نقاش في السابق ولا تمثل موضوع مجابهة، لكن حاليا أصبح كذلك وأقصد قضية الحجاب. وأخشى من استخدام بعض الأحزاب السياسية لهذه القضايا الإسلامية من أجل زرع القلق في المجتمع وجعله ينسى المشاكل الحقيقة لإسبانيا والتي هي بكل تأكيد ليست الحجاب أو أي شيء من هذا القبيل. وفي بعض الأحيان يخلقون مشاكل من لاشيء.

س: فدراليتكم "فيرم" منزعجة لربطها بعض الأحيان بالحركات المتطرفة. فهل هناك أي مكان للمتطرفين في الفيدرالية؟

ج: أولئك الذين يحاولون وصف أو ربط الفيدرالية بالتطرف فهم بعيدين كل البعد عن أي منطق أو حقيقة ونحن نعلم بالإضافة، من هم ونعلم ما يريدون بالاسم واللقب.

وأعتقد انه يجب إطلاق الحكم على المؤسسات لنشاطاتها ورسالتها ولذا فرسالة "فيرم" أكثر من واضحة فهي تقوم على المصالحة والتسامح. لا يوجد نشاط لم نساهم فيه في عملية الاندماج لأطراف كثيرة غي الإدارة والجامعات أو المجتمع المدني. فنحن رواد في جميع أنحاء اسبانيا في دعم تنشئة المسلمين، مرور بالأئمة المسؤولين عن المساجد وصولا إلى مرتادي المساجد. ولم يخرج من هذه الفيدرالية منذ إنشائها أي تلميح للتطرف. ومن يقول عكس ذلك فعليه أن يثبت ذلك بالأدلة وليس لا بالأقوال العارية الصحة. وإلا يجب عليهم أن يدفعوا الثمن أمام القضاء. وهذه الادعاءات مرفوضة لأنها بكل بساطة سخيفة جدا.

س: هل حاولت بعض المجموعات المتطرفة الاتصال بكم بحثا عن الدعم؟

س: لا أحد اتصل معنا، وأقول بشكل قاطع ليكون الأمر واضح تماما. انه في فيدراليتنا لا مجال لأي متطرف مهما كان مصدره.

 

 
 

spacer
LA LIGA DE IMAMES DE ESPANA